الله أكبر كبيرا

 الله أكبر

أمان

دماء "مروة" تشعل فتيلاً بين مصر وألمانيا وتنكأ جراح المسلمين بالغرب

واقعة قتلها "مست مشاعر ميركل".. واجتماع مهم مع مبارك في إيطاليا
برلين: تصاعدت الانتقادات إزاء التجاهل والتعتيم اللذين فرضهما الإعلام الألماني على جريمة قتل مروة الشربيني في مدينة دريسدن على يد ألماني متطرف.
العربية

"المتفرّسون العرب" وأحداث إيران

يحدّثنا تاريخ الثورة الإسلامية في إيران أنّ الخميني عاد من منافيه المتعددة التي انتهت في فرنسا محمولا على أكتاف الشارع الإيراني، الذي لم يكن الشاه يعبأ به حينذاك، وأقام نظام الثورة الإسلامية على مبدأ ولاية الفقيه، وورثه خامنئي في منصب المرشد الأعلى وغيرها من المناصب.
الإتحاد الإماراتية

باحثو قم يتحدون خامنئي.. وموسوي ينشر تفاصيل التزوير

إصلاحيو إيران يقاومون الضغوط.. و«جمعية باحثي ومدرسي قم» تشكك في شرعية نجاد
نجل بهشتي يدعو البرلمان لعزل الرئيس.. وموسوي ينشر تقريرا بالتزوير.. وكروبي يتعهد باستمرار المعركة
طهران: قاوم الإصلاحيون الإيرانيون الضغوط التي تمارسها السلطات عليهم، وصعدوا حملتهم ضد نتيجة الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أُعلن الرئيس محمود أحمدي نجاد فائزا بها. وانضمت، أمس، مجموعة مرموقة من رجال الدين في قم إلى المعارضين لنتائج هذه الانتخابات، وكذلك علي رضا بهشتي، 46 عاما، نجل أحد أبرز رموز الثورة الإيرانية، الذي طالب البرلمان بإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية.
الشرق الأوسط

الصراع على السلطة بين خامنئي ورفسنجاني

إذا كان الإمام الخميني قد نجح فى وضع نظام للحكم فى إيران يعطي «الوليّ الفقيه» سلطات مطلقة، إلا أنه لم «يحصّن» هذا الولي ضد مخاطر فقدان التوازن بين وظيفته الدينية ودوره السياسي.
الحياة

أين صوتي؟

لقد كان ذلك هو السؤال الرئيسي في إيران خلال الأيام القليلة الماضية. وفي إيران، نستطيع أن نسمع الإيرانيين يرددون «الله أكبر» كل يوم في العاشرة مساء، بالإضافة إلى وجود مسيرات في طهران وكل المدن الكبرى مثل تبريز، أصفهان وشيراز.
 
ويرفع العديد من طلاب الجامعة أصواتهم مرددين شعارات مثل «أين صوتي؟» و«فليسقط الدكتاتور».
الشرق الأوسط

A Supreme Leader Loses His Aura as Iranians Flock to the Streets

TEHRAN — The Iranian police commander, in green uniform, walked up Komak Hospital Alley with arms raised and his small unit at his side. “I swear to God,” he shouted at the protesters facing him, “I have children, I have a wife, I don’t want to beat people. Please go home.”
 

لَقِّم المحتوى